السيد حامد النقوي
132
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و أبو كريب ، و محمد بن رافع ، و عبد ، و الحسن بن على بن عفان ، و خلق . و ثقه ابن معين ، و النّسائي . و سئل أبو داود عنه ؟ فقال : يحيى واحد الناس . و قال يعقوب بن شيبة : ثقة كثير الحديث ، فقيه البدن ، لم يكن له سن متقدم سمعت ابن المدينى يقول : رحمه اللَّه أي ، علم كان عنده . و قال ابو أسامة : ما رأيت يحيى بن آدم الا ذكرت الشعبى . و قال محمد بن غيلان : سمعت ابا أسامة يقول : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس ، و هو جامع ، و بعده ابن عباس فى زمانه ، و بعده الشعبى ، و بعده الثورى ، و كان بعد الثورى يحيى بن آدم . قال ابن سعد و غيره : مات بفم الصلح [ 1 ] فى نصف ربيع الاول سنة ثلاث و مائتين ، و صلى عليه الحسن بن سهل . قلت : و كان اماما فى القرآن و السنة و الفقه ، ضبط حروف عاصم عن أبى بكر بن عياش ، و راجعه فيها مدة ، و حررها و دارت قراءة أبى بكر عليه ، اخذها شعيب بن ايوب الصريفينى [ 2 ] ، و ابو حمدون الطبيب بن اسماعيل ، و خلف البزار ، و ابو هشام الرفاعى ، و احمد بن عمر الوكيعى . قال الرفاعى : سمعته يقول : سألت ابا بكر بن عياش عن حروف عاصم التى فى هذه الكراسة اربعين سنة و حدثني بها حرفا حرفا ] . و نيز ذهبى در « عبر فى خبر من غبر » در وقائع سنة ثلث و مائتين گفته : [ و فيها الامام الحبر ابو زكريا يحيى بن آدم الكوفى المقرى الحافظ الفقيه . اخذ القراءة عن أبى بكر بن عياش ، و سمع من يونس بن أبى اسحاق ، و فطر
--> [ 1 ] فم الصلح : نهر كبير فوق واسط كما فى معجم البلدان . [ 2 ] الصريفين : بفتح الصاد و كسر الراء قرية من اعمال واسط .